❗️sadawilaya❗
انتقل اليمن نقلة نوعية كبيرة بعد تلك الثورة الحسينية، وفرضت اليمن نفسها على المجتمعات الدولية، وأعدت نفسها غصباً عمن أراد محوها من سجل الدول العربية التي كادوا طمس تاريخها الذي يشبة شمس الظهيرة
بسطوعها،
ولكن مهلإ كيف تغطي ضوء الشمس بغربال وكيف يمكن لحمار أن يهدم جبل أنه والله لامر مستحيل.
أسمونا بالمبردقين ووصفونا بالمطلبين ونسبوا إلينا الفاض بذيئة كلها كرة للاسلام وللدين، ومن أسمتنا بذلك للأسف تزعم نفسها بأنها من أمة المسلمين أنهم أحقر حقراء العالم المملكة اليهودية بائعةالقضية الفلسطينية.
ساومونا على بلدنا ونحن رأينها مسوامةٌ على الإسلام والكرامة ونريد الموت على بيع الكرامة فذلك اشراف من أن نحيا مستعبدين.
صرخنا صرخة هزت قارات العالم، وكانت أقوى من صواريخهم العابرة للقارات، وخافوها اكثر من الخوف من القنابل النووية، والذرية، وكانها ليست مجرد كلمات.
لقد صرخنا وحررنا وحاربنا، ليس لأننا نعشق الحرب فقط ولكن لأننا نعلم وندرس كتاب الله وكيف لانفهم كتاب الله ولدينا قائد فصّله تفصيلاً وفهّمه تفهيماً وعلمه تعليماً، وسطع به فوق جبلاً حتى رأينا الجبال تخشع، والنفوس بنور تسطع، الالسن بالحق تلمع.
علمنا بأننا مهما قُتلنا ومهما فقدنا فإن ذلك ليس إلا قليلاً تجاه واجبنا.
وعلمنا اكثر بأن الحرب ليس مجرد إختيار بل أنه فريضةٌ كصلاة والصيام وأنه فرض في كتاب الله:
قال تعالى
وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ الْـمُعْتَدِينَ
من سورة البقرة- آية (190)
فاذا مادافعنا عن أنفسنا اثمنا وإذا دافعنا تحررنا وعشنا في عز وكرامة لامثيل لها، ولن يطعم طعم الكرامة ويتلذذ بها إلا من جرُب فقدها فعلينا ان نعزها قبل ان نفقدها.